
كثيرا ما نسمع بضرورة جعل الموقع الإلكتروني ملائما لمحركات البحث، خاصة عندما يكون الموقع تم إنشاؤه مؤخرا! لكن السؤال هنا؛ ما الهدف من هذا الفعل؟! وما علاقته بتحسين محركات البحث Seo؟ لمعرفة الجواب؛ اقرأ عزيزي القارئ هذا المقال بكل تركيز! ما هو سيو؟ يقصد بتهيئة محركات البحث “Search engine optimization” والتي تم اختصارها بـ Seo ؛ عملية يتم من خلالها تطوير المواقع الإلكترونية لكي تتناسب مع محركات البحث العالمية المختلفة كمحرك جوجل ومحرك ياندكس ومحرك بينج، وغيرها من المحركات المشهورة. وذلك بهدف الظهور في النتائج الأولى من عمليات البحث للمصطلحات الرئيسية والكلمات المفتاحية المستخدمة من قبل العملاء المحتملين للأنشطة والمشروعات التجارية والشركات الكبيرة. ومن الجدير بالذكر! أن 70% من مصدر ترافيك المواقع الإلكترونية قادمة من محركات البحث، بحيث يلجأ زوار المواقع لمحركات البحث العالمية المختلفة، للبحث عن خدمة أو منتج ما، أو الحصول على إجابة على تساؤلات معينة، ونلاحظ أنه يوجد العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة بالشركات والأنشطة التجارية التي تقوم بتوفير بدائل متنوعة بسعر مناسب مع طرق تواصل سريعة ومريحة. على كل! يمكن القول أن تحسين محركات البحث Seo عبارة عن؛ عملية مستديمة في تحسين صفحات الموقع الإلكتروني الخاص بك، بهدف ظهور النتائج الأولى من عمليات البحث، واستقطاب أكبر قدر من الترافيك الزيارات، لتحقيق الأهداف التسويقية. وما تجدر الإشارة إليه! أن السيو يعتبر عملية طويلة الأمد، وهذا يعني أن نتائج التحسين والعمل ستأخذ مدة طويلة قد تصل إلى الشهور حتى يتمكن المستخدم من رؤية الفارق! باختصار؛ إذا كنت تمتلك عزيزي القارئ موقعا إلكترونيا أو قناة على اليوتيوب، فأعتقد بأنك بحاجة ماسة بتحسين محركات البحث Seo الخاص بموقع الويب خاصتك، وفهم استراتيجيات السيو المختلفة، لتصدر نتائج البحث، والحصول على الأهداف التسويقية بشكل أسهل وأسرع. أهمية تحسين محركات البحث العديد من الدراسات أشارت إلى مدى أهمية تحسين السيو، وكيف يساعد في تحسين ظهور موقع الويب الخاص بك في نتائج البحث الأولى، وهذا التحسين معتمد على وجود عوامل تحسين محركات البحث اللازمة للتصدر، ومن ثم القيام بتطبيق استراتيجيات تهيئة المواقع الإلكترونية لمحركات البحث العالمية، بجانب تصحيح مشاكل وأخطاء الموقع الإلكتروني الخاص بك. وللعلم! عزيزي القارئ أن خدمة تهيئة محركات البحث هي من أبرز فروع التسويق الرقمي للمشاريع التجارية المختلفة، وذلك للأهمية العظمى لنتائج البحث الأولى لمستخدمي وزوار محركات البحث المختلفة. على كل؛ في هذه الفقرة سوف نقدم لك عزيزي القارئ أهمية تحسين محركات البحث Seo؛ *الوصول إلى العملاء بشكل أسرع كما أشرنا في السطور السابقة أن حوالي 70% من مصدر الزيارات قادمة من محركات البحث، ولهذا نرى أن مستوى المنافسة في تزايد مستمر، لأجل الوصول إلى العملاء المستهدفين، لذا يعد من الضروري تطوير استراتيجية فعالة وتنفيذها لتحسين محركات البحث لموقعك الإلكتروني، واستقطاب قاعدة كبيرة من العملاء. *كسب ثقة وولاء العملاء من أبرز فوائد تحسين السيو هي؛ كسب ثقة العميل! حيث عندما يظهر موقعك الإلكتروني في الصفحة الأولى من محركات البحث، فإن ذلك سيساعد في الزيادة في شريحة العملاء المحتملين والحاليين، ما يمنح موقعك المكانة الكبيرة في سوق العمل الذي يتنافس فيه، وربما قد يتغلب على المنافسين. *تحسين سلوك المستخدم إن تحسين User Experience أو تجربة المستخدم باتت من ضمن أكثر الإجراءات اعتمادا لتحسين سيو المنصات الإلكترونية المختلفة، فكلما سهل سلوك المستخدم لدى متصفحي الموقع الإلكتروني الخاص بك، كلما كان لزاما على المحركات العالمية من تصدر موقعك الإلكتروني في النتائج الأولى من عمليات البحث، ما ينتج عن ذلك زيادة الترافيك إلى موقعك الإلكتروني، بالتالي زيادة نسبة المبيعات. *حركة ترافيك بداخل الموقع إن تهيئة محركات البحث تساعد في التقليل من معدل الارتداد لموقع الويب الخاص بك، ما ينجم عن ذلك زيادة تقييم موقع الويب خاصتك، والذي يؤدي إلى زيادة الترافيك لموقعك الإلكتروني، الأمر الذي يساعد في زيادة المبيعات، والحصول على الأرباح. *أفضل وسيلة من ناحية التكلفة أهمية تحسين محركات البحث لموقعك على الويب هي خدمة لا تكلف سوى القليل جدًا مقابل فعاليتها القوية في جذب العملاء، وهذه خدمة ترويجية مستمرة تقطع شوطًا طويلاً نحو جذب العملاء إلى محتوى موقع الويب الخاص بك، بمقارنة تكلفة خدمات تحسين محركات البحث (SEO) بخدمات التسويق عبر محركات البحث، يمكن أن تصل تكلفة تحسين محركات البحث (SEO) بشكل طبيعي إلى ثلث تكلفة خدمات التسويق عبر محركات البحث. بمجرد أن يحصل موقع الويب على تقييمات أفضل ويتحسن ترتيبه في محركات البحث، تزداد فعاليته ويزداد عدد الزوار، ويجب عليك أيضًا التركيز على الحفاظ على تصنيفات Google الخاصة بك على المدى الطويل من خلال تقديم كل المحتوى الجديد على موقع الويب الخاص بك والحاجة إلى تطبيق مبادئ تحسين محركات البحث بشكل دائم وأفضل في محتواه. هذا بالإضافة إلى العديد من الفوائد الناجمة من تحسين السيو، والذي لولاه لذهب الموقع الإلكتروني نحو الجحيم! اقرأ أيضاً؛ كيف يمكن الربح من صناعة الألعاب عبر محرك يونيتي؟ وفي الختام! قدمنا لك عزيزي القارئ هذه المعلومات من مصادر مضمونة، ولنا الرجاء الكبير في أن قد استفدت من مقالنا لهذا اليوم.

عندما تبدأ تفكّر في إنشاء موقع إلكتروني خاص بك، فإنّ أول شيء تبدأ بالبحث عنه هو “اسم النطاق\ Domain name” سواء كان موقعك موقعاً شخصيّاً أو متجراً إلكترونيّاً أو مدوّنة إلكترونية أو حتى موقعاً لنشاط تجاريّ تديره، فأنت على كلّ الأحوال بحاجة لهذا النطاق، كونه يمنح لنشاطك التجاري العنوان الّذي يتمكّن الأفراد من الوصول عبره إلى موقعك الإلكتروني، والبدء بتصفّحه. ومن هذا نستنتج عزيزي القارئ مدى ضرورة توفير دومين للموقع الإلكتروني بجانب الاستضافة، على كلّ؛ إذا كنت ترغب في إنشاء موقع إلكترونيّ على منصة ووردبريس أو بلوجر أو غيرها من المنصات الإلكترونية، فأنت بحاجة ماسّة لمعرفة معلومات حول “مفهوم الدومين وأهميته للمواقع الإلكترونية“. ما هو المقصود بالدومين؟ ببساطة، يمكن تعريف اسم المجال على أنه العنوان المكتوب في شريط المتصفح للوصول إلى موقع الويب المحدد الذي تريد زيارته، على سبيل المثال: اسم مجال شركة Google هو Google، لذلك تمت كتابته كـ https://www.google. com ، من أجل تسهيل الأمر على الجميع، ويمكن مقارنة اسم مجال ببصمة الإصبع، فهو أيضاً فريد من نوعه، حيث أنّ لكل شخص بصمة فريدة. المجالات التي يتم بيعها على الإنترنت من قبل مزودي الخدمة مثل Godaddy أو Namecheap والتي لا تنتمي في الواقع إلى تلك المواقع ولكنها تسمح بإعادة البيع والربح منها، وبعض المواقع تستأجر كميات كبيرة من هذه النطاقات ثم تعرضها بأسعار أخرى، وعادة ما تكون الأسعار قريبة لأن السعر الأساسي لأي اسم مجال تحدده منظمة ICANN، وهي المنظمة التي لا تسجل أسماء النطاقات على الإنترنت. كيف يتمّ اختيار اسم الدومين؟ يعدّ اختيار اسم نطاق فريد من نوعه أحد أهم الأمور اللّازم فعلها للموقع الإلكتروني الخاص بك، ذلك لأنّ اسم الدومين سيكون كنقطة اتصال بين الزوّار والموقع الإلكتروني الخاص بك، كما أنّه يعبّر عن العلامة التجاريّة خاصتك، لهذا لابدّ أن يحتوي النطاق على كلمات مفتاحية لها علاقة كبيرة بالمحتوى المقدّم. وبالتالي، يجب أن يتمّ اختيار اسم المجال بشكل دقيق، تجنّباً لحدوث المشاكل التي ربّما قد تحصل عند تغيير الاسم، الأمر الّذي قد يؤثّر سلباً على موقعك الإلكتروني، على العموم! قبل البدء باختيار اسم مجال ما، عليك عزيزي باتّباع هذه الخطوات المهمّة؛ اختيار امتداد “دوت كوم” كونه الأشهر. استخدام الكلمات الرئيسية المشهورة في مجال الموقع الإلكتروني الخاص بك. استخدام الاسم المعبّر عن المحتوى الخاص بموقعك. اختيار اسم بسيط وسهل. التأكّد جيّداً من خلو الاسم من الأخطاء اللغوية. عدم استخدام الرموز والأرقام في اسم المجال. عدم نسخ أسماء نطاق المواقع الأخرى. وبتطبيقك هذه الخطوات الهامّة، ستكون مؤهّلاً في امتلاك أفضل اسم دومين على الإطلاق! كيف يتم ربط الدومين بالاستضافة؟ بعد دخولك إلى لوحة التحكّم الخاص بالدومين، قم بعمل ما يلي، خطوة بخطوة؛ إنزل لنهاية الصفحة، وانقر على تبويب “التحكم بـ DNS”. في حال عدم تواجد الخدمة، فهذه دلالة على أنّ النطاق غير مفعّل، وبناءًا على الإرشادات والتعليمات التي يقوم المضيف بإرسالها إليك، قم بإدخال الـ IP الموجود تحت البند الخاصة بـ AAdress أو CNAME، ومن هنا أضف الدومين. كم يستغرق ربط الدومين؟ غالباً ما يتطلّب ربط النطاق حوالي 24 ساعة كاملة، ثم بإمكانك اختيار طريقة الدفع المناسبة لك، وبعد ذلك تؤكّد على عملية الدفع. ما هي أهمية الدومين؟ تتمثّل أهمية الدومين فيما يلي؛ الحصول على الثقة والمصداقية من أكثر الأمور التي تزيد مصداقية موقع ما هو، امتلاك الموقع دوميناً خاصّاً به، وخاصّة إن كان الموقع يتعامل في مجال التجارة الإلكترونية، لهذا من الضروري امتلاك دومين موثوق وقوي، وتجنّب استخدام الدومينات الثانوية، كونها تقلّل من مصداقية الموقع عند العملاء. امتلاك بريداً إلكترونيّاً خاصّاً بالموقع الإلكتروني الخاصّ بك إنّ شراء دومين قوي سيمكّنك من الحصول على بريد إلكتروني خاصّاً بموقعك الإلكتروني، ويكون بنفس النطاق، الميزة التي ستساهم في زيادة مصداقية تعامل العملاء معك، ومن الجدير بالذّكر! أنّ شركة “جرين جيكس” تقدّم خدمة هوستينغ مع نطاق مجاني وبريد إلكترونيّ مجانيّ. القدرة على إنشاء أكثر من نطاق ثانوي عن طريق لوحة التحكّم الخاصة بـ الهوستينغ “الاستضافة” أو النطاق “الدومين” يمكنك عزيزي بمنتهى البساطة والسهولة، إنشاء العديد من الدومينات الثانوية وفق مواصفات الشركة المستضيفة، وكلّما حصلت على ترافيك للدومينات الثانوية، كلّما عاد عليك بالإيجاب على النطاق الأساسي. إمكانية تصدّر محركات البحث العالمية المواقع التي تمتلك دومينات مدفوعة، ستكون لها الأحقيّة الكاملة في تصدّر محركات البحث مقارنة بالمواقع التي تمتلك دومينات مجانيّة، هذا بجانب وجود “مقياس متعارف عليه” ألا وهو “سلطة الدومين” حيث يقوم هذا المقياس بترتيب الدومينات وفق العديد من المعايير، لكي تتصدّر محركات البحث الشهيرة كجوجل وبينغ. هذا بالإضافة إلى العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها، بعد استخدام النطاق لموقعنا الإلكتروني، على كل؛ قدّمنا لك عزيزي القارئ هذه المعلومات في أمل إفادتك على أكمل وجه عند ولوجك عالم العمل أون لاين.

هل حصل وأردت إنشاء موقع إلكتروني على منصة الـ WordPress وأخبرك أحدهم بضرورة شرائك لاستضافة معيّنة ودومين؟ هل رغبت حينها بمعرفة مفهوم هذا المصطلح الرهيب، ومدى فائدته للمواقع الالكترونية خاصة المواقع التي تبنى على منصة. الووردبريس؟ إذا كانت إجاباتك هي؛ نعم! فلا داعي للمزيد من البحث عن هذه الخدمة الإلكترونية، لأنّنا في مقالنا لهذا اليوم سوف نقدّم لك معلومات شاملة عن “ما المقصود بالاستضافة؟“ ما هي الاستضافة والدومين؟ هنالك فرق شاسع بين مصطلح الإستضافة “hosting” والنطاق “domain” حيث نجد بعض المستخدمين يعتقدون أنّ الهوستينغ هو نفسه الدومين، وهذا الاعتقاد خاطئ تماماً! وفيما يلي سنقدّم أبرز أوجه الاختلاف بين هذين المصطلحين؛ يقصد بـ “الاستضافة” على أنّها عبارة عن؛ خدمة تخزينيّة لتطبيق الويب أو الموقع الإلكترونيّ الخاصّ بك، لتسهيل عمليّة الوصول إليه من مختلف الأجهزة الإلكترونية، كأجهزة الهواتف الذّكيّة، و الأجهزة اللوحيّة، بالإضافة إلى أجهزة سطح المكتب. وغالباً ما يتكوّن أي موقع إلكتروني أو تطبيق ويب أو مدوّنة إلكترونية من العديد من الملفات المهمّة مثل؛ النصوص والصور ومقاطع الفيديو والتعليمية البرمجية، التّي يجب على المستخدم من القيام بتخزينها على جهاز الكمبيوتر من نوع خاص يطلق عليه “الخوادم”. ومن الجدير بالذّكر! أنّ مقدّم خدمات استضافة الويب يعمل على “صيانة الخودام الماديّة الفعلية” التي يسمح للمستخدم باستئجارها، بهدف تخزين الملفات الخاصة به فيها، وتشغيلها وتكوينها، هذا بجانب تقديمها خدمات استضافة تطبيقات الويب ومنصات الويب. للمزيد من الدعم، كالنسخ الاحتياطي والأمان لأداء الموقع الإلكتروني والموقع الإلكتروني بشكل عام! الأمر الّذي يوفّر الكثير من الوقت، والسماح للمستخدم بالتركيز على أهمّ الوظائف الرئيسية لموقعه الإلكتروني. أمّا الدومين فهو عبارة عن؛ يعدّ النطاق أو الدومين من أهمّ الأدوات التي يحتاج إليها أيّ مستخدم على شبكة الانترنت، وذلك لإرسال المعلومات واستقبالها على هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة، حيث يعتبر النطاق هو رابط أو اسم الموقع الإلكترونيّ الّذي يتمكّن المستخدم عبره من زيارة موقعه الإلكتروني بشكل مباشر، فالشبكة العنكبوتية الإنترنت تعتمد بشكل أساسي على طريقة معروفة تسمّى بـ “DNS أو system Domain name” ويتمّ استكماله باستخدام النقطة. ما هي انواع الاستضافة؟ يوجد العديد من أنواع الاستضافة وكل نوع يختلف عن الآخر بمواصفاته وأداءه المذهل، وفيما يلي سنقدّم لك عزيزي القارئ بعضاً من أنواع الـ hosting؛ الاستضافة المجانية: هذه خدمة تقدمها بعض المواقع الكبيرة، ولكن في مقابل الإعلانات التي تضعها وتنشرها على موقع العميل. خدمة الاستضافة المشتركة: يحتوي خادم الاستضافة على العديد من المواقع، من مئات إلى آلاف المواقع (يتم حساب ذلك بناءً على حجم الخادم). خدمة الاستضافة الافتراضية: هي مشاركة سيرفر (خادم) بين مجموعة من المواقع، بشرط أن يكون لكل موقع نظام تشغيل خاص به ويتم توزيع الموارد فيما بينها. خدمة الاستضافة السحابية: تشبه الاستضافة الافتراضية، باستثناء أنها تتميز بمشاركة سيرفر (خادم) وتقسيم الموارد من خلال أجزاء الخادم نفسها أو بيئات الأجهزة، بدلاً من البرامج وبيئات البرامج التي تسمى الاستضافة السحابية. خدمة الاستضافة المخصصة: يستأجر هذا الموقع سيرفر خاص (خادم) وهو فريد من نوعه ولا يشاركه أحد معه، وهذا هو الأغلى من بين الفئات السابقة. الموزع أو الـ resellers: هذه خدمة لاستضافة الموزعين، بحيث تسمح لأحدهم بتقديم خدمات استضافة مجانية أو مدفوعة لأشخاص آخرين. ما فائدة الاستضافة؟ من أبرز فوائد الخدمة التخزينية “hosting” ما يلي؛ القيام بتحسين أداء موقعك الإلكتروني يشكّل أداء الموقع الإلكتروني الأهمية الكبرى للنجاح عبر شبكة الإنترنت، فللعلم! إذا كان أداء موقعك الإلكتروني بطيئاً، فإنّه من المحتمل مغادرة الزوّار لموقعك، ما يترك عامل تردّد سلبيّ لموقعك الإلكتروني، وعدم تصدّر في الصفحات الأولى من محركات البحث العالمية، هذا بجانب الحصول على أسوأ تجربة مستخدم. لهذا مع مضيف ويب “web host” عالي الجودة، لن تكون سرعة التحميل مشكلة لديك عزيزي، لأنّ الويب هوست بإمكانه حل المشاكل المتعلقة بسرعة موقعك الإلكتروني. الحصول على دعم فني متميّز إذا كنت تمتلك متجراً إلكترونيّاً، وتعرض فيه منتجاتك للبيع، فإنّك من المؤكّد تدرك مدى أهميّة الحصول على دعم عملاء متميّز في الوقت المناسب، بحيث يجب ألاّ تكون شركة الهوستينغ خاصّة مختلفة. فتخيّل أنّ تواجه مشكلة ما في الاستضافة الخاصّة بك، وأنت على وشك خسارة آلاف من المبيعات بسبب مشكلة واحدة فقط! ما الّذي تفعله حينها؟! ستعتمد على فريق الدعم الفني للاستضافة الخاصة بك أليس كذلك عزيزي؟! وذلك لحلّ مشكلتك وإعادة موقعك جيّداً كما كان في السابق. عنوان الـ E-mail المرتبط بالدومين في حال إن رغبت بأن تبدو مستخدماً احترافيّاً، فإنّك على الأغلب تحتاج إلى الـ E-mail\ عنوان البريد الإلكتروني، مرتبط بالدومين الخاصّ بك، ففي حال رغبتك بالتواصل مع عملائك، فإنّ آخر شيء تودّ استعماله هو الـ E-mail. لهذا نجد أنّ عند استعمال مزوّد ويب هوست عالي الجودة، ستكون قادراً على إنشاء الـ E-mail الخاص بك بالدومين، ومن الجدير بالذّكر! أنّ بعض المضيفين سيقيّدك بايميل واحد، بينما هنالك مضيفين يسمحون لك بإنشاء أعداداً كبيرة من الإيميلات الخاصة بك بالدومين. اقرأ أيضاً؛ مفهوم بوابة الدفع الالكترونية. هذا بالإضافة إلى فوائد أخرى تشمل؛ تحسين أمان موقعك الإلكتروني. الحصول على موثوقية وجهوزية عالية جدّاً لموقعك الإلكتروني. عند اختيار عزيزي استضافة ما، احرص على اختيار الهوستينغ المتميّز بعدد كبير من المواصفات، لكنّك بذلك ستحصل على أكبر عدد من الفوائد والأرباح.

يقوم WordPress اليوم بتشغيل ما يقرب من ثلث مواقع الويب في العالم مجانًا بدءًا من المواقع الصغيرة والشخصية إلى مواقع الشركات الكبيرة، ويعد WordPress أحد أفضل الأدوات لإنشاء المحتوى وإدارته، و يمكن للمستخدمين تثبيتها وتنزيلها والعمل مجانًا، كما أن لديها العديد من الميزات الفريدة التي تجعلها واحدة من أفضل أدوات إدارة المحتوى وأكثرها استخدامًا المتاحة اليوم. إذا كنت تخطط لإنشاء موقع ويب مخصص لشركتك، فيمكنك استخدام WordPress لأنه النظام الأساسي الأكثر شيوعًا مع مجموعة متنوعة من الميزات والأنظمة لأنه يتضمن العديد من المزايا والعوامل والدعم الذي تحتاجه لإدارة المحتوى الخاص بك، ويوفر الكثير من خيارات التخصيص والإضافات لأي موقع ويب ويتضمن العديد من القوالب القابلة للتحرير، حيث يمكنك بسهولة اختيار أي قالب يناسبك. على العموم! في هذا المقال المفيد سنقدّم لك عزيزي القارئ أهمية الووردبريس في عالم المواقع الإلكترونية، حيث تساعدك هذه المعلومات في إنشاء موقعك الإلكتروني على شبكة الإنترنت بكل سلاسة وسهولة. ما هو الووردبريس؟ منصة الووردبريس أو الـ WordPress، واحدة من أشهر وأفضل منصات التجارة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية الإنترنت، حيث تستخدم بهدف إنشاء المواقع الإلكترونية المختلفة، وله نظام إدارة محتوى إلكتروني يطلق عليه مسمّى “content management system” وهو ذا مصدر مفتوح “open Source” والّذي يعني؛ إمكانية التعديل على المحتويات والملفات الموجودة داخل الموقع الإلكتروني. وللعلم! إن كنت مستخدماً مبتدئاً في مجال العمل على الانترنت، فدعنا نوضّح لك أمراً، إنّ موقع الوورد بريس يعد أكثر موقعاً إلكترونيّاً استخداماً حول العالم، ويعمل بشكل مجاني، وله العديد من المنصات المميّزة، حيث يمكن بناء المحتوى المرغوب عليه على هيئة مدونة إلكترونية أو كوبونات أو موقع للتجارة الإلكترونية أو موقع إخباري أو أيّ تصميم من ثيمات احترافية أو هوستينغ مميز بشكل احترافي. صمّم موقع الـ wordpress عبر نظام “قواعد البيانات Mysql” كما أنشئ الموقع بلغة php التي تعدّ من أشهر لغات البرمجة الموجودة على شبكة الإنترنت، وكلاهما من أشهر وأفضل التقنيات المعتمدة لإنشاء المواقع والتطبيقات المتنوعة، ومن خلال الهاتف المحمول يمكنك إنشاء واستخدام موقع wordpress احترافي وبطريقة سلسة وسهلة جدّاً. ومن أهم مزايا هذه المنصة الشهيرة، أنّه بإمكان المستخدم من التعديل عليه أو حذف أو إضافة أي إضافة يناسب المستخدم، هذا بجانب إمكانية عمل المبتدئ على هذه المنصة. ما الذي يميز WordPress عن غيره من طرق بناء المواقع الإلكترونية؟ هنالك العديد من المزايا الرائعة التي دفعت العديد من المستخدمين باستخدام منصة الووردبريس للعديد من مشاريعهم التجارية المتنوعة، وفيما سنقدم لك عزيزي القارئ أبرز مميزات منصة الووردبريس؛ المرونة في الاستخدام. القابلية الكبيرة للتكيف مع المتطلبات. السهولة في الاستخدام. توفير العديد من الخيارات والمميزات المذهلة. توفير وظائف ذات تخصّصات متنوّعة. المساهمة في الحصول على ترتيب أعلى في محركات البحث العالمية خاصة في محرك بحث جوجل. متوافق مع الهواتف المحمولة. يحتوي على مدونة مدمجة. توفير الدعم الدائم. التكامل مع مواقع التواصل الاجتماعي. امتلاك نظام العضوية “مدير، محرر، كاتب، مساهم”. امتلاك لوحة تحكّم ممتازة. توفير تحديثات مستمرة وجديدة. هذا بالإضافة إلى العديد من المميزات الرائعة التي تمتاز بها هذه المنصة المفيدة، والتي تمكّنت بدورها من استقطاب أكبر قاعدة من المستخدمين حول العالم، للعمل عليها وتحقيق الأرباح الطائلة منها. ما أهمية الووردبريس في عالم المواقع الإلكترونية؟ تكمن أهمية موقع الوورد بريس عن باقي المواقع الإلكتروني خاصة موقع PHP فيما يلي؛ مواقع الـ wordpress لا تقل أهميّة عن المواقع المبرمجة من الصفر. مواقع الووردبريس تكون أقوى من مواقع بي إتش بي العادية. إمكانية إنشاء العديد من المواقع المختلفة على نظام الووردبريس من المدونات والمنتديات والمتاجر الإلكترونية “الووكمرس” وغيرها. سهولة التعديل على مواقع الـ wordpress مقارنة بمواقع بي إتش بي. تضمن برمجة على هيئة قوالب جاهزة احترافية. قوة الووردبريس ومنافسته للمواقع عالية جدا مقارنة بمواقع PHP. ما هي اللغات التي يدعمها الووردبريس؟ إذا كنت ترغب عزيزي القارئ بأن تصبح مطورwordpress محترف، قادر على إجراء بعض التعديلات على ملفات نواة الـ wordpress، وتعديل مكونات إضافية وثيمات ووردبريس احترافية، فإنّه يتوجّب عليك من إتقان 4 لغات أساسية مستخدمة في برمجة الـ wordpress مثل لغة (CSS، Javascript، PHP، HTML) وذلك بشكل شفهي وعملي من خلال دراسة هذه اللغات الأساسية وتطبيقها. كيف تستخدم الووردبريس؟ إليك 8 طرق أساسية لإنشاء موقعك الإلكتروني على نظام الووردبريس؛ القيام بحجز النطاق للموقع الإلكتروني الخاص بك. شراء الهوستينغ أو الاستضافة لموقعك الإلكتروني, القيام بتثبيت الـ wordpress على الاستضافة. فهم أساسيات wordpress والتعامل مع لوحة تحكّمه بأدمن موقعك. إعداد موقعك الإلكتروني. إضافة محتويات لموقعك الإلكتروني. اختيار ثيم مناسب لموقعك، وتثبيت القالب وتخصيصه. فهم أدوات أو عناصر الواجهة وإضافتها. وبتطبيقك هذه الخطوات السهلة ستكون قادراً على إنشاء موقعك الإلكتروني على نظام الووردبريس، وتحقيق الأرباح الطائلة منه بكل سهولة.

إن كنت ترغب بكتابة مقال متوافق مع السيو، وتصدر نتائج البحث الأولى في محركات البحث، بالتالي الحصول على أكبر قدر من الترافيك، فعليك عزيزي القارئ بقراءة مقالنا لهذا اليوم الذي هو بعنوان “أفضل طريقة لكتابة مقال متوافق مع السيو“. ما هي مقالات SEO؟ يقصد بمقالات SEO؛ تلك المقالات التي يتم كتاباتها وفقا لمعايير محركات البحث “Search engine optimization ” بحيث تمكن هذه المحركات من فهما بطريقة جيدة، وذلك من خلال القيام بربط التساؤلات التي يطرحها الباحث مع المعلومات التي تقدمها المقالات، وبهذه الطريقة نجد أن المقالات المتوافقة مع السيو، يشار إليها! أنها تلك المقالات المفيدة التي تلبي احتياجات الباحث. بالتالي يتم تصنيف هذه المقالات في المراتب الأولى من صفحات نتائج البحث التي تقوم المحركات كمحرك بينج ومحرك جوجل بعرضها. كيف تكتب مقال حصري تحترم فيها شروط السيو؟ حسنا عزيزي القارئ يمكن القول أن إتقان كتابة مقال متوافق مع السيو، للظهور في المحركات العالمية “كنز بحد ذاته” حيث يمكن تحقيق أرباحا جيدة من الإنترنت، من خلال هذه المقالات المتصدرة، سواء عن طريق بيعها كخدمات في مواقع العمل الحر، أو كتابتها في الموقع الشخصي والربح منها. لكن للأسف! نجد أن القليل من الأفراد قد تمكنوا من أن يصبحوا مدونين محترفين قادرين على كتابة تدوينات تراعي معايير محركات البحث، حيث كما هو معروف أن ال SEO يعتبر عصارة خبرة وتجارب سنوات يكتسبها الشخص من خلال الممارسات الدائمة، والتعلم من أخطائه، ثم التركيز على الأمور التكميلية الأخرى. وللعلم! عزيزي القارئ أنه لا يوجد هنالك خلطة سحرية أو حقيقة علمية ثابتة، تساعد في التصدر ضمن الصفحات الأولى من محركات البحث العالمية بسلاسة، بل وعكس ذلك! هنالك معايير وقواعد اتفق أغلبية خبراء السيو عليها، وذلك عبر التجارب التي خاضوها، واطلاعهم الدائم على توصيات قوقل وتحديثاته الدائمة. وإلا فقوقل هو الوحيد المتحكم بشكل نهائي في هذا الأمر، وعلينا فقط بذل الجهد، ومواصلة المجهودات، ونلاحظ أن عوامل السيو في تطور مستمر كل عام، فقديما كانت عملية التصدر غاية في البساطة، إذ كان يكفي أن تضع الكلمة المفتاحية في عنوان المقالة> ووصف المقالة، وتكرارها عدة مرات بداخل المقالة، أما الآن فقد تغير الحال، وأصبحت عملية التصدر صعبة للغاية، ولا يمكن لأي موقع من التصدر في الصفحة الأولى من جوجل حتى يوفر كافة شروط محركات البحث. وعليه، فإن قبل البدء بكتابة مقال متوافق مع السيو، لابد من الاطلاع على عوامل تصدر المقال، والتي ترتكز بدورها على أربعة محاور أساسية، والتي هي عبارة عن؛ المحاور التي ترتكز عليها عوامل تصدر المقال الذكاء الاصطناعي. المحتوى. الروابط الخلفية “باك لينك”. شهادة SSL أو شهادة الأمان. معدل الارتداد. سكيما. تجاوب وتوافق الموقع الإلكتروني مع الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية. الروابط الداخلية. وجود الكلمة الرئيسية في عنوان المقالة ووصفه، وتنسيقه في داخل المقال، والابتعاد عن حشو الكلمات المفتاحية في داخل المقال، لأنه يعتبر سبام. حسنا بعدما تعرفت على نبذة عن هذه المحاور الهامة، ننتقل الآن للتحدث عن طريقة كتابة محتوى متوافق مع معايير محركات البحث. رابط المقالة هنالك العديد من أشكال روابط التدوينات المميزة، والتي يمكنك اختيار أحدها لمقالتك، ومن الجدير بالذكر! أن الرابط المفضل والمميز لمحركات البحث، هو الرابط الذي يحتوي على الكلمة الرئيسية، وللإشارة! أن هذه المحركات تعطي أولوية كبيرة لأول ٣ كلمات من رابط المقالة، بعد اسم الدومين ثم تقل الأولوية مع الكلمة الـ٤، وبما أن محركات البحث تمتلك ذكاءا خارقا، فإنه من المستحسن تجنب استخدام الأرقام، والتركيز على الكلمات الصريحة فقط. عنوان المقالة يشار إلى عنوان المقالة “البوابة الأولى” التي عن طريقها يقرر الزائر فيما إذا كان سيرغب بقراءة المقالة أم لا! ونلاحظ أن بعض المواقع الكبرى تبالغ في كتابة عناوين ذكية وملفتة، لجذب الزوار، وأنت بدورك تستطيع فعل ذلك إن أردت بشرط أن تتقيد بشروط السيو، التي هي؛ _تجنب كتابة العناوين الطويلة؛ كون المحركات تعرض العنوان الذي يصل طوله ل ٦٠ حرف فقط، ومن المستحسن كتابة عنوان بطول ٥٥ حرف فقط، أما الحد الذي لابد من كتابة هو ٦٠ حرف فقط! من سياق ما ذكر نستنتج أن؛ محركات البحث لا تحب العناوين الطويلة. _ضرورة احتواء عنوان المقالة على الكلمة المستهدفة، وكلما بدأ عنوان المقالة بالكلمة المستهدفة كلما كان ذلك أفضل للتصدر. -ضرورة احتواء عنوان المقالة على الترويسة\الوسم h1، ولا توجد في المقالة عنوان يحمل الترويسة h1. مقدمة المقالة تعتبر المقدمة من أبرز العوامل لاستقطاب الزائر، ودفعه لاستكمال قراءة المقالة، لهذا من الأفضل كتابة مقدمة ملفتة لنظر الزائر، هذا بجانب تضمين الكلمة الرئيسية في مقدمة المقالة بشكل انسيابي دون إظهار التركيز عليها. طول المقالة كلما كان المقال طويلا كلما كانت فرصة التغلب على المنافسين، والتصدر في نتائج البحث الأولى أكبر، ولابد من وضع هذا الأمر تحت عين الاعتبار! أنه لابد من توزيع الكلمات المفتاحية ومرادفاتها بشكل مناسب دون حشوها، وإيضاح الهدف من المقال، حيث مجرد طول المقال لا يكفي لتصدر محركات البحث، بل يجب كتابة محتوى فريد ومميز عن المحتوى المنافس. تنسيق المقالة الغالبية العظمى من المدونين قد أدركوا مدى أهمية تنسيق المقالة لنظر الزائر، وتجنب وضع المعلومات فوق بعضها البعض دون تقسيمها بالشكل المطلوب، ونجد أن التنسيق يكون كالتالي؛ تقسيم المقالة لعدد من الفقرات، وكل فقرة تضم ١٠٠ كلمة، على أن تقوم كل فقرة بتقديم فكرة معينة ومرتبطة بالكلمة المفتاحية. احتواء المقال على عنوان أساسي H1، وعناوين فرعية H2، H3، H4…، وذلك ليسهل على القارئ فهم أجزاء المقال على حدة. إدخال المحتويات المرئية إن المحتويات المرئية لها الدور الفعال عند كتابة مقال متوافق مع السيو، بالإضافة إلى تحسين سلوك الزائر،ودفعه للبقاء فترة طويلة بداخل موقعك، ونقصد بالمحتويات المرئية؛ الصور والنماذج والفيديوهات والعروض التقديمية وما إلى ذلك. هذا بالإضافة إلى؛ إضافة الروابط الداخلية لربط المقالات. إضافة الروابط الصادرة. إضافة أزرار سوشيال ميديا. اقرأ أيضاً؛ كيفية تحسين السيو الداخلي on page seo. حسناً عزيزي القارئ، هذه الاستراتيجيات إن اتبعتها على الوجه الصحيح ستكون جميع مقالاتك متصدرة نتائج البحث الأولى، وستصل على أكبر قدر من الزيارات، بالتالي ستتمكّن من تحقيق الأهداف التسويقية الخاصة بك. إلى هنا وصلنا لنهاية المقالة، نتمنّى أن قد أثارت المقالة إعجابك.

في عالم التطبيقات الرقمية، يمثل نشر تطبيق جديد تحديًا حقيقيًا للمطورين الجدد، وخاصةً مع تغييرات سياسات متجر جوجل بلاي. ولكن هنا في “20 App Tester”، نقدم حلاّ مثاليًا. تحديات نشر التطبيقات الجديدة سياسات متجر جوجل بلاي تتطلب الآن اختبار التطبيقات على جهاز حقيقي لمدة تصل إلى 14 يومًا قبل نشرها على متجر جوجل بلاي. وهنا تأتي معضلة المطورين الجدد الذين يواجهون صعوبة في الحصول على 20 جهازًا لاختبار تطبيقاتهم . نص السياسة الجديدة : سياسات متجر جوجل بلاي الجديدة تضع مطوري التطبيقات في موقف صعب , فإذا كان لديك حساب مطور شخصي تم إنشاؤه حديثًا، فيجب عليك إجراء اختبار مغلق لتطبيقك مع ما لا يقل عن 20 مختبرًا تم تمكينهم لمدة 14 يومًا متواصلة على الأقل, انقر هنا لرؤية السياسة الكاملة . هذا الشرط يمثل تحديًا خاصةً بالنسبة للمطورين الجدد الذين يجدون صعوبة في الحصول على عدد كافٍ من الأجهزة لاختبار تطبيقاتهم و يضع عبءًا إضافيًا على من يكونون في بداية طريقهم في عالم تطوير التطبيقات، وقد يعرقل مسارهم نحو النجاح والنشر السريع على متجر جوجل بلاي. ماهي انواع الاختبارات التي توفرها جوجل وماهو النوع المطلوب في السياسة الجديدة ؟ Google Play Console توفر مجموعة متنوعة من أنواع الاختبارات التي يمكن للمطورين استخدامها لتحسين واختبار تطبيقاتهم قبل نشرها للجمهور الواسع. إليك بعض أنواع الاختبارات الرئيسية المتاحة في Google Play Console: 1. Internal Testing (الاختبار الداخلي): يُعرف أيضًا بالاختبار الداخلي الخاص، وهو يتيح للمطورين تحميل نسخة تجريبية من التطبيق لفريقهم الداخلي أو الشركاء لاختبارها. الهدف: التأكد من أن النسخة التجريبية تعمل بشكل صحيح وخالية من الأخطاء الأساسية قبل الإصدار للمستخدمين الخارجيين. العملية: يتم توزيع النسخة التجريبية من التطبيق عبر الرابط أو البريد الإلكتروني إلى فريق الاختبار الداخلي. 2. Closed Testing (الاختبار المغلق): يسمح بتوزيع نسخة تجريبية من التطبيق لمجموعة محدودة من المستخدمين من خلال دعوات وهذا هو نوع الاختبار المناسب التي تطلبه جوجل بلاي في السياسات الجديدة الهدف: جمع ملاحظات واستجابات من مستخدمين محددين بشأن أداء التطبيق وتجربتهم قبل الإصدار العام. العملية: يتم إرسال دعوات للمستخدمين المختارين لتحميل التطبيق من Google Play وتقديم ملاحظاتهم. 3. Open Testing (الاختبار المفتوح): يسمح بتوزيع التطبيق لمجموعة أوسع من المستخدمين. الهدف: جمع ملاحظات من عدد أكبر من المستخدمين لتحسين الأداء والتحقق من الاستجابة للتطبيق. العملية: يتم جعل التطبيق متاحًا للتنزيل لجميع مستخدمي Google Play، ويمكن للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم وتقييماتهم. تحديات اختبار التطبيقات للنشر على متجر جوجل بلاي تعتبر هذه الخطوة ضرورية ولكنها تحمل عدة تحديات صعبة ومنها : التحدي الاجتماعي: توفير عدد كبير من الأشخاص لاختبار التطبيقات يمثل تحدياً، خاصةً لأولئك الذين يعملون بشكل فردي أو ليس لديهم دائرة واسعة من المعارف. الاعتماد على الأصدقاء والعائلة يمكن أن يضعف خصوصية وسرية الفكرة المطلوبة للتطبيق. صعوبة الاحتفاظ بالتطبيق: صعوبة الاعتماد على الأصدقاء للحفاظ على التطبيق لمدة 14 يومًا، حيث قد يقوم أحدهم بحذفه دون أهمية أو اهتمام كافٍ. التحديات التقنية في اختبار التطبيقات: صعوبة الاستخدام لدى الأقارب: تعتبر هناك صعوبات في توجيه الأقارب غير الملمين بالإنترنت لتثبيت التطبيقات على هواتفهم الذكية. هذا يمكن أن يكون تحديًا، خاصةً للأشخاص الذين لا يتعاملون بكثرة مع التكنولوجيا. نقص الثقة في الطلب: قد يتسبب علم الأقارب بمهارات المطور في تحفظهم من تثبيت التطبيقات. يمكن أن يُفهم طلب التثبيت على أنه محاولة للاختراق، وهذا يمكن أن يؤدي إلى رفض الطلب بشكل غير متوقع. حلاً عمليًا وفعالًا “20App Tester” يقدم الحل العملي هنا. نحن نوفر بيئة اختبارية حقيقية، حيث يُمكن للمطورين اختبار تطبيقاتهم على 20 جهازًا مختلفًا لمدة 14 يومًا فقط. بفضل فريقنا المدرب والمجهز بأحدث الاجهزة، يمكن للمطورين الجدد الاعتماد على تجربة اختبار دقيقة وشاملة. كيفية الاستفادة من “20App Tester” بعد تسجيل الدخول واختيار الخطة المناسبة، يُتاح للمطورين إدخال معلومات تطبيقهم أو لعبتهم وانتظار مدة تصل إلى 14 يومًا. عند الانتهاء من فترة الاختبار، يتم إرسال إشعار عبر البريد الإلكتروني من الموقع يُبلغهم بانتهاء اختبار التطبيق. في هذه اللحظة، يصبح بإمكان المطور نشر التطبيق أو اللعبة على متجر جوجل بلاي بسهولة وثقة. ما الذي يميزنا؟ تجربة اختبار حقيقية على أجهزة حقيقية. فريق احترافي مدرب ومجهز بأحدث الأجهزة. سرعة في الانجاز وعدم التأخير استفد من تجربة اختبار فريدة تسهل عملية نشر التطبيقات. انضم إلى “20App Tester” الآن ووفِّر عناء البحث عن 20 جهازًا لاختبار تطبيقك، وابدأ رحلتك نحو النجاح في عالم التطبيقات.