
هل حصل وأردت إنشاء موقع إلكتروني على منصة الـ WordPress وأخبرك أحدهم بضرورة شرائك لاستضافة معيّنة ودومين؟ هل رغبت حينها بمعرفة مفهوم هذا المصطلح الرهيب، ومدى فائدته للمواقع الالكترونية خاصة المواقع التي تبنى على منصة. الووردبريس؟ إذا كانت إجاباتك هي؛ نعم! فلا داعي للمزيد من البحث عن هذه الخدمة الإلكترونية، لأنّنا في مقالنا لهذا اليوم سوف نقدّم لك معلومات شاملة عن “ما المقصود بالاستضافة؟“ ما هي الاستضافة والدومين؟ هنالك فرق شاسع بين مصطلح الإستضافة “hosting” والنطاق “domain” حيث نجد بعض المستخدمين يعتقدون أنّ الهوستينغ هو نفسه الدومين، وهذا الاعتقاد خاطئ تماماً! وفيما يلي سنقدّم أبرز أوجه الاختلاف بين هذين المصطلحين؛ يقصد بـ “الاستضافة” على أنّها عبارة عن؛ خدمة تخزينيّة لتطبيق الويب أو الموقع الإلكترونيّ الخاصّ بك، لتسهيل عمليّة الوصول إليه من مختلف الأجهزة الإلكترونية، كأجهزة الهواتف الذّكيّة، و الأجهزة اللوحيّة، بالإضافة إلى أجهزة سطح المكتب. وغالباً ما يتكوّن أي موقع إلكتروني أو تطبيق ويب أو مدوّنة إلكترونية من العديد من الملفات المهمّة مثل؛ النصوص والصور ومقاطع الفيديو والتعليمية البرمجية، التّي يجب على المستخدم من القيام بتخزينها على جهاز الكمبيوتر من نوع خاص يطلق عليه “الخوادم”. ومن الجدير بالذّكر! أنّ مقدّم خدمات استضافة الويب يعمل على “صيانة الخودام الماديّة الفعلية” التي يسمح للمستخدم باستئجارها، بهدف تخزين الملفات الخاصة به فيها، وتشغيلها وتكوينها، هذا بجانب تقديمها خدمات استضافة تطبيقات الويب ومنصات الويب. للمزيد من الدعم، كالنسخ الاحتياطي والأمان لأداء الموقع الإلكتروني والموقع الإلكتروني بشكل عام! الأمر الّذي يوفّر الكثير من الوقت، والسماح للمستخدم بالتركيز على أهمّ الوظائف الرئيسية لموقعه الإلكتروني. أمّا الدومين فهو عبارة عن؛ يعدّ النطاق أو الدومين من أهمّ الأدوات التي يحتاج إليها أيّ مستخدم على شبكة الانترنت، وذلك لإرسال المعلومات واستقبالها على هذه الشبكة العنكبوتية العملاقة، حيث يعتبر النطاق هو رابط أو اسم الموقع الإلكترونيّ الّذي يتمكّن المستخدم عبره من زيارة موقعه الإلكتروني بشكل مباشر، فالشبكة العنكبوتية الإنترنت تعتمد بشكل أساسي على طريقة معروفة تسمّى بـ “DNS أو system Domain name” ويتمّ استكماله باستخدام النقطة. ما هي انواع الاستضافة؟ يوجد العديد من أنواع الاستضافة وكل نوع يختلف عن الآخر بمواصفاته وأداءه المذهل، وفيما يلي سنقدّم لك عزيزي القارئ بعضاً من أنواع الـ hosting؛ الاستضافة المجانية: هذه خدمة تقدمها بعض المواقع الكبيرة، ولكن في مقابل الإعلانات التي تضعها وتنشرها على موقع العميل. خدمة الاستضافة المشتركة: يحتوي خادم الاستضافة على العديد من المواقع، من مئات إلى آلاف المواقع (يتم حساب ذلك بناءً على حجم الخادم). خدمة الاستضافة الافتراضية: هي مشاركة سيرفر (خادم) بين مجموعة من المواقع، بشرط أن يكون لكل موقع نظام تشغيل خاص به ويتم توزيع الموارد فيما بينها. خدمة الاستضافة السحابية: تشبه الاستضافة الافتراضية، باستثناء أنها تتميز بمشاركة سيرفر (خادم) وتقسيم الموارد من خلال أجزاء الخادم نفسها أو بيئات الأجهزة، بدلاً من البرامج وبيئات البرامج التي تسمى الاستضافة السحابية. خدمة الاستضافة المخصصة: يستأجر هذا الموقع سيرفر خاص (خادم) وهو فريد من نوعه ولا يشاركه أحد معه، وهذا هو الأغلى من بين الفئات السابقة. الموزع أو الـ resellers: هذه خدمة لاستضافة الموزعين، بحيث تسمح لأحدهم بتقديم خدمات استضافة مجانية أو مدفوعة لأشخاص آخرين. ما فائدة الاستضافة؟ من أبرز فوائد الخدمة التخزينية “hosting” ما يلي؛ القيام بتحسين أداء موقعك الإلكتروني يشكّل أداء الموقع الإلكتروني الأهمية الكبرى للنجاح عبر شبكة الإنترنت، فللعلم! إذا كان أداء موقعك الإلكتروني بطيئاً، فإنّه من المحتمل مغادرة الزوّار لموقعك، ما يترك عامل تردّد سلبيّ لموقعك الإلكتروني، وعدم تصدّر في الصفحات الأولى من محركات البحث العالمية، هذا بجانب الحصول على أسوأ تجربة مستخدم. لهذا مع مضيف ويب “web host” عالي الجودة، لن تكون سرعة التحميل مشكلة لديك عزيزي، لأنّ الويب هوست بإمكانه حل المشاكل المتعلقة بسرعة موقعك الإلكتروني. الحصول على دعم فني متميّز إذا كنت تمتلك متجراً إلكترونيّاً، وتعرض فيه منتجاتك للبيع، فإنّك من المؤكّد تدرك مدى أهميّة الحصول على دعم عملاء متميّز في الوقت المناسب، بحيث يجب ألاّ تكون شركة الهوستينغ خاصّة مختلفة. فتخيّل أنّ تواجه مشكلة ما في الاستضافة الخاصّة بك، وأنت على وشك خسارة آلاف من المبيعات بسبب مشكلة واحدة فقط! ما الّذي تفعله حينها؟! ستعتمد على فريق الدعم الفني للاستضافة الخاصة بك أليس كذلك عزيزي؟! وذلك لحلّ مشكلتك وإعادة موقعك جيّداً كما كان في السابق. عنوان الـ E-mail المرتبط بالدومين في حال إن رغبت بأن تبدو مستخدماً احترافيّاً، فإنّك على الأغلب تحتاج إلى الـ E-mail\ عنوان البريد الإلكتروني، مرتبط بالدومين الخاصّ بك، ففي حال رغبتك بالتواصل مع عملائك، فإنّ آخر شيء تودّ استعماله هو الـ E-mail. لهذا نجد أنّ عند استعمال مزوّد ويب هوست عالي الجودة، ستكون قادراً على إنشاء الـ E-mail الخاص بك بالدومين، ومن الجدير بالذّكر! أنّ بعض المضيفين سيقيّدك بايميل واحد، بينما هنالك مضيفين يسمحون لك بإنشاء أعداداً كبيرة من الإيميلات الخاصة بك بالدومين. اقرأ أيضاً؛ مفهوم بوابة الدفع الالكترونية. هذا بالإضافة إلى فوائد أخرى تشمل؛ تحسين أمان موقعك الإلكتروني. الحصول على موثوقية وجهوزية عالية جدّاً لموقعك الإلكتروني. عند اختيار عزيزي استضافة ما، احرص على اختيار الهوستينغ المتميّز بعدد كبير من المواصفات، لكنّك بذلك ستحصل على أكبر عدد من الفوائد والأرباح.

الربح من صناعة التطبيقات: يعتبر ربح المال من الإنترنت حلماً للكثير من الأشخاص! ففكرة امتلاك مشروع تجاريّ يدرّ عليك بالأرباح الطائلة فكرة مغرية جدّاً، ويتيح للمستخدم فرصة كبيرة لقضاء المزيد من الوقت مع الأهل والأصدقاء أو القيام بالهوايات المفضلة. وعلى الرغم من كونه حلماً للكثيرين كما أشرنا سابقاً إلاّ أنّه واقع حقيقي لابدّ من تقبّله! حيث من الجدير بالذّكر! أنّ الكثير من روّاد الأعمال والمستثمرين والشركات الكبيرة وحتّى البلدان المتقدّمة! تعتمد على منصات التجارة الإلكترونية، لتحقيق إيرادات سنوية ضخمة تحقّق لهم الثراء السريع!! وبما أنّنا في عصر تتحكّمه شبكة الإنترنت، وتقدّم فرص عمل تفوق فرص العمل التقليدية، فلم لا تبدأ مشروعك التجاري على منصاتها الشهيرة، وتحقّق الدولارات الكثيرة؟! فكما هو معروف أنّ فرص العمل أون لاين متعدّدة وكل يوم تطرح فرصة جديدة في أسواق العمل أون لاين، وهذه الفرص لا تقتصر على الأفراد المحترفين دون المبتدئين، ولا تشترط شهادات جامعية أو شهادات لغة إنجليزية للحصول على فرصة عمل متاحة. علاوة على ذلك! يمكنك عزيزي القارئ من أن تكون رائد مشاريعك التجارية، وتقوم بإدارتها متى ما شئت وأينما شئت؟ دون أن يلزمك أحدهم بالحضور إلى مقر العمل في الوقت المحدد! وربّما تبادرنا بالسؤال! هل فرص العمل أون لاين تقتصر على إنشاء المدونات الإلكترونية أو قنوات اليوتيوب أو إنشاء الحملات الإعلانية أم أنّ هنالك طرق أخرى لتحقيق الربح السريع في وقت قصير؟! الجواب: عزيزي القارئ! إنّ المشاريع الإلكترونية لا حدّ ولا مدّ لها، بحيث يمكن للمستخدم كسب المال حتى من خلال حل أكواد الكابتشا! لكن الفرق أنّ مقدار الربح تختلف بحسب اختلاف المشروع التجاري. فمثلاً كسب المال من خلال متجر شوبيفاي يختلف كثيراً عن كسب المال من صناعة التطبيقات وتنزيلها في متجر جوجل بلاي. على كلّ! في مقالنا لهذا اليوم سوف نسلّط الضوء على “كيفية الربح من صناعة التطبيقات” ذلك لأنّ هذه الطريقة تعدّ من بين أسرع طرق كسب المال من الإنترنت، فإذا كنت تحلم بالوصول للثراء السريع، فابدأ إذاً بقراءة هذا المقال الرائع بكل تركيز! تجربتي في الربح من التطبيقات برامج الإنترنت لا يمكن حصرها أو عدّها، خاصة بعد التقدم الهائل الّذي يحدث بالتقنيات السمعية والبصرية، ومن الجدير بالذّكر! أنّ الربح من التطبيقات أصبح يتصدّر نتائج البحث الأولى من محركات البحث العالمية، ذلك لأنّ العديد من الأفراد والشركات يبحثون عن مبرمجين عباقرة يقومون بصناعة البرامج المميزة لهم، التي تساهم في إيصال فكرتهم التجارية للمستخدمين من حولهم. وبحسب تجاربنا وخبراتنا في مجال الربح من صناعة التطبيقات، قرّرنا عزيزي القارئ في أن نقدّم لك هذه التجارب والخبرات على طبق من ذهب! واختصرنا عليك سنوات من الدراسة والبحث التي مررنا فيها لدراسة صناعة هذه البرامج الخاصة، وتحقيق الربح منها، على العموم! طريقة الربح من التطبيقات المجانية هنالك العديد من الطرق البسيطة التي تساعدك في تحقيق الربح من الإنترنت خاصة من مجال التطبيقات المجانية، ومن بين هذه الطرق ما يلي؛ الاشتراكات والإعلانات. بيع السلع وعقد صفقات بيع وشراء بداخل التطبيق نفسه. الرعاية وترويج روابط الإحالة. جمع وبيع البيانات. عملية الشراء المالية. التمويل الجماعي وتكاليف المعاملات. تحليل نماذج الإيرادات الأكثر شهرة والأكثر غلاءًا حول كيفية كسب المال من برامج الجوال المجانية. كم الربح من إعلانات التطبيقات ” ادموب”؟ كما هو معروف عزيزي القارئ أنّ إعلانات ادموب تعدّ هي الأنسب على الإطلاق للأفراد الراغبين بكسب المال من صناعة التطبيقات، ومن الجدير بالذّكر! أنّ هذه الإعلانات تختلف في عن بعضها البعض، وفيما يلي سنقدّم لك أبرز أشكال إعلانات أدموب؛ إعلان مدمج مع المحتوى: هذا النوع من إعلانات أدموب تتناسب بشكل كبير مع محتوى البرنامج. إعلان المكافآت: ويقصد ذلك النوع من الإعلانات التي تشاهده في تطبيقات الألعاب، حيث يقدم للمستخدم خصومات مميزة عند قيامه بتنزيل برنامج ما. الإعلانات الظاهرة على هيئة لافتة صغيرة في أسفل أو أعلى شاشة التطبيق. ومن الجدير بالذّكر! أنّ العديد من صنّاع التطبيقات يحصلون على أرباح تتراوح ما بين 500 دولار أمريكي إلى 1000 أمريكي من خلال إعلانات أدموب. وبعدما تعرفت عزيزي القارئ على كيفية الربح من صناعة التطبيقات، لابدّ أنّ نذكّرك بشيء مهم! أنّ الربح من صناعة البرامج تتطلّب دراسة وبحث، ولكن يعقل بأن تلج في هذا المجال وتبدأ بإنشاء نشاطك التجاري وأنت لا تعرف الطريقة! لهذا سيتوجّب عليك الانضمام إلى بعض الدورات التدريبية المدفوعة، حتى تختصر عليك سنوات البحث والدراسة، وتصبح صانع تطبيقات محترف! فإذا كنت ترغب حقّاً بكسب المال من مجال صناعة التطبيقات، فعليك بالانضمام إلى كورس ريموب للريسكين، الّذي يعدّ من بين أفضل الكورسات العربية لتعليم صناعة التطبيقات المميزة بدون البرمجة. وفي الفقرة التالية سنتطرق بالحديث عن هذه الدورة التدريبية بشكل مفصّل. نبذة عن كورس ريموب للريسكين قبل البدء بالحديث عن “دورة ريسكين التطبيقات” لابد عليك عزيزي القارئ من معرفة مصطلح “الريسكين” حتى تسهل عليك فكرة كورس الريسكين. نقصد بمصطلح “الريسكين” أنه عبارة عن؛ إجراء تغيير في مظهر وسياسات المشروع أو التطبيق، بحيث يقوم المبرمج باستبدال بعض الأمور بداخل التطبيق؛ ليوهم جوجل بلاي على أنه هو صاحب هذا المشروع أو التطبيق. وللإشارة! أن المشروع المراد إجراء تغيير عليه، يكون في الأساس عبارة عن تطبيق تم تأسيسه من قبل مبرمجين عباقرة قاموا بالعمل على هذا التطبيق، وكونوه بأكثر من لغة برمجة مثل؛ لغة جافا java ولغة بي إتش بي php وغيرها من لغات البرمجة. وللعلم! أن هذا النوع من التطبيقات غالباً ما تستغرق مدة طويلة من الزمن قد تصل إلى الشهور أو حتى السنوات حسب فكرة المشروع. حسنا عزيزي القارئ بعد أن تمكنت من التعرف على مصطلح ريسكين للتطبيقات من المؤكد أنك ترغب بمعرفة أهم الدروس التي يتم تقديمها من خلال كورس ريموب للريسكين. للتنويه! للاستفادة من دروس دورة ريسكين للتطبيقات بشكل كامل، يتوجب عليك أولاً بالاشتراك في الكورس، ودفع مبلغ رمزي مقابل الدروس التي ستحصل عليها. كفكرة عامة! يتم شرح الأمور التي يجب القيام بها قبل عملية الريسكين للطلاب المبتدئين بشكل مبسط وسهل، ومن ثم يأتي دور التطبيق العملي. بحيث يقوم الطالب باختيار تطبيق ما من متجر قوقل بلاي، ويعمل على عمل ريسكين عليه، وعرضه في متجر جوجل بلاي لتحقيق الأرباح الجيدة منه، بحيث يتم إيصال الأرباح في الحساب البنكي الخاص بك. والخبر السعيد! أن دروس الريسكين لا يقتصر على المبرمجين دون غيرهم!، إذ يمكن لأي شخص لديه الرغبة والطموح بصناعة التطبيقات والربح منه من الانضمام للكورس، ذلك لأن هذا كورس ريموب للريسكين يستهدف الأفراد المبتدئين من الصفر حتى الاحتراف. ما المزايا التي ستحصل عليها عند اشتراكك في كورس

تعد صناعة التطبيقات واحدة من أهم مجالات الربح من الإنترنت، بحيث يربح صناع التطبيق أرباحاً تتراوح ما بين 500$ إلى 1000$، خاصة إذا كان التطبيق يحصل على العديد من عمليات التنزيل في متجر التطبيقات Google Play بشكل يومي، ولكن هذه الميزة لن تحصل عليها عزيزي القارئ بسهولة! إذ أنه ولابد عليك من صناعة تطبيق يتغلب على التطبيقات الأخرى في متجر جوجل بلاي، وهذه العملية تتطلب تحسين سيو التطبيق، لكي يتصدر نتائج بحث Google play، وفيما يلي سنتحدث عن “كيفية تحسين سيو التطبيقات وأرشفتها بجوجل بلاي“. فإذا كنت مبتدئاً في مجال صناعة التطبيقات، وتبحث عن معلومات حول كيفية تحسين سيو التطبيقات وأرشفتها بجوجل بلاي، فأعتقد أن هذا المقال قد كتب خصيصا لأجلك، لأن وفرنا لك من المعلومات ما تلزمك، وصدقني عزيزي القارئ، لن تخرج من هذا المقال إلا وقد وجدت ضالتك. ما المقصود بتحسين سيو التطبيقات؟ تحسين سيو التطبيقات أو “App Store Optimization ASO ” يقصد بها؛ إجراء أو عملية لتحسين ظهور ورؤية تطبيقك بداخل “متجر التطبيقات\ جوجل بلاي”، والزيادة في معدل تحميل تطبيقك، وكما هو معروف عزيزي القارئ أن المتاجر الرئيسية الخاصة بالتطبيقات. هي؛ آيوس\ Ios ، وآب ستور\ App Store، وجوجل بلاي\ وGoogle Play لنظام الأندرويد، ومن الجدير بالذكر! أن عملية تحسين سيو التطبيقات تساهم في الترتيب وظهور التطبيق الخاص بك في النتائج الأولى لمتجر التطبيقات، بالإضافة إلى زيادة معدلات نسبة النقر إلى الظهور “CTR”. وللعلم! أن هنالك العديد من العوامل المساهمة في تصدر التطبيق، وظهوره في نتائج بحث متجر جوجل بلاي، والتي يمكنك التعرف عليها بعد قراءتك للفقرة التالية. أبرز العوامل المساعدة في ترتيب التطبيقات في متجر “Google Play”. اعلم عزيزي القارئ أن خوارزمية Google Play معتمدة على عدة عوامل هامة، وهي؛ عدد التقييمات: ويقصد بها عدد الأفراد الذين قاموا بتقييم التطبيق. “التقييمات”: ويقصد بها عدد التقييمات الإيجابية والسلبية التي حصل عليها التطبيق. مقدار “عمليات التنزيل”: ويقصد بها عدد المرات التي تم فيها تحميل\ عدد الأفراد الذين بتنزيل التطبيق. مؤشرات “التنزيل”: ويقصد بها عدد التنزيلات التي تمت في آخر الشهر. عملية الإزالة: ويقصد بها عدد الأفراد الذين قاموا بإزالة التطبيق. الرابط “URL”: ويقصد بها الكلمة المستهدفة المتضمنة في عنوان الـ URL . وصف التطبيق: ويقصد بها ضرورة تواجد الكلمات المستهدفة في الوصف. انتبه عزيزي القارئ! عندما تبدأ بصناعة تطبيقك، ضع هذه العوامل نصب عينيك، لأنك بدون تطبيق هذه العوامل لن تحصل على النتائج المرجوة. أبرز استراتيجيات تحسين سيو التطبيقات لتعزيز طريقة تسويق تطبيقك، وتحسين ترتيبه في متجر جوجل بلاي، نقدم لك عزيزي القارئ قائمة لأفضل النصائح والتعليمات، لتحسين سيو التطبيقات، للحصول على الربح السريع. *فهم العملاء والمنافسين ما هي مدى معرفتك بالعملاء والمنافسين خاصتك؟! عزيزي القارئ إن استراتيجية “ASO” معتمدة في الأساس على فهم طريقة استخدام العملاء للتطبيق الخاص بك، هذا بجانب الرؤية العميقة للتطبيق المنافس، ولعمل ذلك؛ عليك بسؤال نفسك هذه الأسئلة؛ ما هي اللغة المستخدمة التي يعتمد عليها العملاء بشكل طبيعي؟ ما هو رأي العملاء بالتطبيق؟ ما هي العوامل الدافعة لتحميل وتنزيل التطبيق الخاص بي من طرف العملاء؟ ما هي الكلمات المفتاحية التي يستهدفها المنافسين؟ ما مدى بساطة التنافس ضد التطبيقات المنافسة على الكلمات المفتاحية نفسها؟-هل من اللازم استهداف الكلمات المفتاحية الواضحة أم الكلمات المفتاحية الأقل وضوح؟ على كل؛ إن استراتيجية “إيه إس أو” خاصتك تبدأ، عندما تقوم بوضع نفسك في مكان العميل، وطريقة بحثه عن التطبيق، وضع في بالك! أن تحسين نتائج البحث لتطبيقك، واستخدام الكلمات المفتاحية لجلب الزيارات، هو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه عند الرغبة بصناعة تطبيقك، وكسب المال منه. وباختصار؛ من الضروري، دراسة المنافسين، والبدء بتحديد الكلمات المفتاحية التي يستهدفها المنافسين لتطبيقاتهم المشابهة لتطبيقك، والقيام بعد ذلك بتحديد فيما إذا كان من المناسب استهداف هذه الكلمات المفتاحية نفسها، أو استخدامها في مجموعات منفصلة ذات قيمة. أيضا تحديد فيما إذا كان من المنطقي أن يحتل تطبيق قائمة أفضل 10 التطبيقات لعدد قليل من الكلمات المفتاحية ذا معدل تنافسي عالي، أو يحمل تطبيقك المرتبة الأولى للكلمات المفتاحية ذا معدل تنافسي منخفض. اختيار الاسم الصحيح للتطبيق يساهم اختيار الاسم الصحيح على التصدر السريع، خاصة عند إضافة الكلمات المفتاحية في عنوان رابط التطبيق؛ حيث يؤدّي إلى تحسين سيو التطبيق عن القيام بالبحث عنه في متجر التطبيقات. استهداف السليم للكلمات المفتاحية على الرغم من أن استراتيجيات تحسين سيو التطبيق مناسبة لكافة المتاجر، وعندما يرتبط الأمر بمتاجر التطبيقات المتفاوتة، فإن متاجر آب ستور و جوجل بلاي لها طريقتان مختلفتان تمامًا عندما يكون الموضوع ASO. وللإشارة! نجد أنّه اعتمد متجر Google Play طريقة أكثر تشابهًا لتكنولوجيا SEO الحديثة، حيث تقوم Google بتحليل وصف التطبيق الخاص بك؛ لاستخراج الكلمات المفتاحية ذات الصلة. اقرأ أيضاً؛ كيفية تحسين السيو الداخلي on page seo. هذا بالإضافة إلى؛ كتابة وصف مميز لإقناع العميل بتحميل التطبيق. التألّق بأيقونة خاصة ومميزة لتطبيقك. إضافة مقاطع فيديو ولقطات شاشة خاصة بالتطبيق، عند تحميله في متجر التطبيقات. تحديد الدولة المستهدفة للتطبيق الخاص بك. الزيادة في حركة المرور لتطبيقك، مع التسويق الخارجي له. تحديث التطبيق بشكل دوريّ. تشجيع التقييمات والملاحظات الخاصة بتطبيقك. وفي الختام! اعتمد عزيزي القارئ على خطوات تحسين نتائج بحث التطبيقات، عند قيامك بإنشاء تطبيقك، حتى تحصل على الهدف التسويقي المطلوب.

منذ انطلاق محرك البحث قوقل خلال فترة التسعينات، وهم يقومون باتباع خوارزمية ذكية مصممة لأجل المواقع الإلكترونية وترتيبها على أساس محدد ضمن قائمة نتائج البحث. ومن الجدير بالذكر! أن هذه الخوارزمية المعقدة تخضع للتحديث المستمر من طرف الشركة، ما يدفع الشركات بضبط مواقع الإلكترونية بشكل منتظم، لتتناسب مع معايير تحسين محركات البحث Seo. ونلاحظ أن التحديثات التي يتم إضافتها من قبل شركة جوجل على هذه الخوارزمية الذكية “سيو” هي في الأساس تحديثات مرتبطة بتقنيات الويب الأخرى، فكما هو معروف عن عالم الويب، أنه يشهد العديد من التطورات الهائلة خصيصا خلال ال5 أعوام الماضية. وخلال الـ 19 سنوات الماضية، قامت شركة قوقل بعمل تحديث لخوارزمية البحث لأزيد من 150 مرة، حتى تكون قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والمنصات الإلكترونية، بالإضافة إلى تجربة المستخدم. وفي سنة 2019 تم تطوير الخوارزمية بواسطة هذه التحديثات، لتقوم بتشكيل خوارزمية معقدة ومتطورة، لفرز المواقع وترتيبها حسب استحقاقيتها. على العموم! إن تصدر نتائج البحث الأولى من محركات البحث ليس بالأمر الهين! إذ أن ذلك يتطلب اتباع استراتيجية ذكية تساهم في فرز الموقع الإلكتروني في الصفحة الأولى من نتائج البحث. فإذا كنت تملك عزيزي القارئ موقعا إلكترونيا، وتفكر بتحقيق أهداف تسويقية من خلاله، فينبغي عليك إذا من قراءة هذا المقال المفيد الذي هو بعنوان “ما هي عوامل تحسين محركات البحث seo؟” فبعد قراءتك لهذا المقال ستكون مؤهلا لفهم أساسيات السيو، وكيفية جلب زيارات للموقع الإلكتروني بكل سهولة. ما هي عوامل تصدر محركات البحث؟ هنالك الكثير من العوامل المساعدة في تحسين محركات البحث Seo، ومن بين هذه العوامل ما يلي؛ “المحتوى” عزيزي القارئ شئت أم أبيت! يعد المحتوى الجيد واحدا من أهم عوامل تحسين السيو، وظهور موقعك الإلكتروني في الصفحة الأولى من نتائج البحث، لهذا لا يمكن أن يتصدر أي موقع ما دون أن يتم تحسين المحتوى فيه. لذا أولا وقبل كل شيء؛ عليك بتحسين جودة محتوى موقعك الإلكتروني، حيث أن هنالك الكثير من الأدوات التي تساعد في تحسين جودة المحتوى، بالتالي تحسين السيو. “أمن الموقع وسهولة الوصول إليه” مجرد احتواء موقعك لمحتويات ذات جودة عالية لا يكفي، لتصدر نتائج البحث! إذ أنه قد يحصل وألا يستطيع الزائر الوصول لمحتوى موقعك بسبب عطل ما! لهذا يجب لابد من توفير الأمن للموقع الإلكتروني، حيث يتم ذلك من خلال شهادة “SSL” الخاصة بالأمان، كما ويجب أن يتم فتح الموقع بشكل صحيح على كافة نسخ الدومينات الخاصة بك ، وهذا يتم من خلال شراء أفضل استضافة لإدارة موقعك. “سرعة الموقع الإلكتروني” إن سرعة الموقع كانت ومازالت واحدا من أهم وأبرز عوامل تصدر نتائج البحث على مر السنين، حيث يرغب محرك قوقل وباقي محركات البحث العالمية بمنح أولوية الظهور في نتائج البحث الأولى من صفحات الويب للمواقع الأسرع تحميلا. ومن الجدير بالذكر! أن التحديث الجديد لخوارزمية محرك البحث يقوم بالتركيز على سرعة صفحة الهاتف المحمول، لهذا كلما كانت سرعة ظهور صفحة موقعك الإلكتروني عالية في الجوال، كلما كانت فرصة ظهور موقعك في نتائج البحث أعلى. وفقا لإحصاءات جوجل، يجب أن تكون سرعة تحميل الصفحة متراوحة ما بين الثانية الواحدة وال3 ثوان في الهاتف المحمول، وفي حال إن زادت السرعة عن هذا الحد، فإن معدل الارتداد سيزداد. “السيو التقني\Technical Seo” إن من أشهر طرق تحسين محركات البحث Seo هي “تحسين السيو التقني” بحيث يساعد هذا التحسين في زيادة تصنيف صفحاتك على موقع الإلكتروني بدرجة لا يمكنك حتى توقعه! ولتحسين السيو التقني للموقع، عليك عزيزي القارئ بعمل ما يلي؛ -إضافة “الكلمة المفتاحية” في عنوان الصفحة؛ حيث يبحث قوقل في البداية لتحديد المحتوى الملائم لأي عملية بحث. -استخدام الكلمة المفتاحية في الترويسات؛ لإظهار التسلسل الهرمي لمحتوى موقعك. -إنشاء وصف “تعريفي” يتضمن الكلمة المفتاحية، ويلفت نظر القارئ، وللعلم! أن الوصف التعريفي يتضمن 160 حرف فقط! -إضافة صورة في المحتوى، بحيث يتضمن الكلمة المفتاحية في حقل المشار إليه بـ ” الاسم البديل”. -إنشاء “سيكما” وذلك لكي يعلم جوجل بنوع المحتوى الذي تقوم بإنتاجه، ما ينتج عن ذلك تحقيق أكبر فائدة من السيو والتسويق الإلكتروني. “الهيكل الفني للموقع” من المهم الاهتمام بالهيكل الفني للموقع الإلكتروني، ذلك لأنه يؤثر على مدى تفاعل المستخدمين مع محتوى موقعك الإلكتروني، بحيث يمكن اعتبار المحسنات الفنية الخاصة بمحركات البحث أساس تهيئة محركات البحث، وبالاعتماد عليها تقوم ببناء جميع الأشياء، ولولا الأساس سينهار أي موقع مهما كان شهرته. “الربط الداخلي والخارجي في الموقع” من الضروري تحسين الترابط في موقعك الإلكتروني، وذلك يتم من خلال إضافة روابط داخلية بين مقالات الموقع، وإضافة روابط خارجية “باك لينك” للموقع، حتى يتم تحسين محركات البحث Seo. وعن الحديث عن الروابط الخلفية “باك لينك” نلاحظ أنها من أبرز عوامل تحسين السيو، حيث أن قوقل تستخدم هذه الروابط كمؤشرات لتشهير الموقع الإلكتروني الخاص بك، وما تجدر الإشارة إليه! أن إنشاء باك لينك يعد من أصعب المهمات في تحسين السيو. وتستمر قوقل بعمل تحديثات للخوارزمية المستعملة، لجعل نشر روابط باك لينك أمرا غاية في الصعوبة، حيث كان المستخدمين في السابق يقومون بنشر الروابط الخاصة بمواقعهم على مواقع المستخدمين الآخرين بغض النظر عن المحتوى، لهذا قامت جوجل بعمل التحديثات للخوارزمية المستخدمة لمعاقبة هذه المواقع. اقرأ أيضا؛ كيف تقوم بتحسين محركات البحث Seo؟ كانت هذه أبرز المعلومات حول “أبرز عوامل تحسين محركات البحث Seo” بحيث لابد عليك من وضع هذه المعلومات تحت عين الاعتبار عند إنشائك موقعاً إلكترونياً على شبكة الإنترنت.

يقوم WordPress اليوم بتشغيل ما يقرب من ثلث مواقع الويب في العالم مجانًا بدءًا من المواقع الصغيرة والشخصية إلى مواقع الشركات الكبيرة، ويعد WordPress أحد أفضل الأدوات لإنشاء المحتوى وإدارته، و يمكن للمستخدمين تثبيتها وتنزيلها والعمل مجانًا، كما أن لديها العديد من الميزات الفريدة التي تجعلها واحدة من أفضل أدوات إدارة المحتوى وأكثرها استخدامًا المتاحة اليوم. إذا كنت تخطط لإنشاء موقع ويب مخصص لشركتك، فيمكنك استخدام WordPress لأنه النظام الأساسي الأكثر شيوعًا مع مجموعة متنوعة من الميزات والأنظمة لأنه يتضمن العديد من المزايا والعوامل والدعم الذي تحتاجه لإدارة المحتوى الخاص بك، ويوفر الكثير من خيارات التخصيص والإضافات لأي موقع ويب ويتضمن العديد من القوالب القابلة للتحرير، حيث يمكنك بسهولة اختيار أي قالب يناسبك. على العموم! في هذا المقال المفيد سنقدّم لك عزيزي القارئ أهمية الووردبريس في عالم المواقع الإلكترونية، حيث تساعدك هذه المعلومات في إنشاء موقعك الإلكتروني على شبكة الإنترنت بكل سلاسة وسهولة. ما هو الووردبريس؟ منصة الووردبريس أو الـ WordPress، واحدة من أشهر وأفضل منصات التجارة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية الإنترنت، حيث تستخدم بهدف إنشاء المواقع الإلكترونية المختلفة، وله نظام إدارة محتوى إلكتروني يطلق عليه مسمّى “content management system” وهو ذا مصدر مفتوح “open Source” والّذي يعني؛ إمكانية التعديل على المحتويات والملفات الموجودة داخل الموقع الإلكتروني. وللعلم! إن كنت مستخدماً مبتدئاً في مجال العمل على الانترنت، فدعنا نوضّح لك أمراً، إنّ موقع الوورد بريس يعد أكثر موقعاً إلكترونيّاً استخداماً حول العالم، ويعمل بشكل مجاني، وله العديد من المنصات المميّزة، حيث يمكن بناء المحتوى المرغوب عليه على هيئة مدونة إلكترونية أو كوبونات أو موقع للتجارة الإلكترونية أو موقع إخباري أو أيّ تصميم من ثيمات احترافية أو هوستينغ مميز بشكل احترافي. صمّم موقع الـ wordpress عبر نظام “قواعد البيانات Mysql” كما أنشئ الموقع بلغة php التي تعدّ من أشهر لغات البرمجة الموجودة على شبكة الإنترنت، وكلاهما من أشهر وأفضل التقنيات المعتمدة لإنشاء المواقع والتطبيقات المتنوعة، ومن خلال الهاتف المحمول يمكنك إنشاء واستخدام موقع wordpress احترافي وبطريقة سلسة وسهلة جدّاً. ومن أهم مزايا هذه المنصة الشهيرة، أنّه بإمكان المستخدم من التعديل عليه أو حذف أو إضافة أي إضافة يناسب المستخدم، هذا بجانب إمكانية عمل المبتدئ على هذه المنصة. ما الذي يميز WordPress عن غيره من طرق بناء المواقع الإلكترونية؟ هنالك العديد من المزايا الرائعة التي دفعت العديد من المستخدمين باستخدام منصة الووردبريس للعديد من مشاريعهم التجارية المتنوعة، وفيما سنقدم لك عزيزي القارئ أبرز مميزات منصة الووردبريس؛ المرونة في الاستخدام. القابلية الكبيرة للتكيف مع المتطلبات. السهولة في الاستخدام. توفير العديد من الخيارات والمميزات المذهلة. توفير وظائف ذات تخصّصات متنوّعة. المساهمة في الحصول على ترتيب أعلى في محركات البحث العالمية خاصة في محرك بحث جوجل. متوافق مع الهواتف المحمولة. يحتوي على مدونة مدمجة. توفير الدعم الدائم. التكامل مع مواقع التواصل الاجتماعي. امتلاك نظام العضوية “مدير، محرر، كاتب، مساهم”. امتلاك لوحة تحكّم ممتازة. توفير تحديثات مستمرة وجديدة. هذا بالإضافة إلى العديد من المميزات الرائعة التي تمتاز بها هذه المنصة المفيدة، والتي تمكّنت بدورها من استقطاب أكبر قاعدة من المستخدمين حول العالم، للعمل عليها وتحقيق الأرباح الطائلة منها. ما أهمية الووردبريس في عالم المواقع الإلكترونية؟ تكمن أهمية موقع الوورد بريس عن باقي المواقع الإلكتروني خاصة موقع PHP فيما يلي؛ مواقع الـ wordpress لا تقل أهميّة عن المواقع المبرمجة من الصفر. مواقع الووردبريس تكون أقوى من مواقع بي إتش بي العادية. إمكانية إنشاء العديد من المواقع المختلفة على نظام الووردبريس من المدونات والمنتديات والمتاجر الإلكترونية “الووكمرس” وغيرها. سهولة التعديل على مواقع الـ wordpress مقارنة بمواقع بي إتش بي. تضمن برمجة على هيئة قوالب جاهزة احترافية. قوة الووردبريس ومنافسته للمواقع عالية جدا مقارنة بمواقع PHP. ما هي اللغات التي يدعمها الووردبريس؟ إذا كنت ترغب عزيزي القارئ بأن تصبح مطورwordpress محترف، قادر على إجراء بعض التعديلات على ملفات نواة الـ wordpress، وتعديل مكونات إضافية وثيمات ووردبريس احترافية، فإنّه يتوجّب عليك من إتقان 4 لغات أساسية مستخدمة في برمجة الـ wordpress مثل لغة (CSS، Javascript، PHP، HTML) وذلك بشكل شفهي وعملي من خلال دراسة هذه اللغات الأساسية وتطبيقها. كيف تستخدم الووردبريس؟ إليك 8 طرق أساسية لإنشاء موقعك الإلكتروني على نظام الووردبريس؛ القيام بحجز النطاق للموقع الإلكتروني الخاص بك. شراء الهوستينغ أو الاستضافة لموقعك الإلكتروني, القيام بتثبيت الـ wordpress على الاستضافة. فهم أساسيات wordpress والتعامل مع لوحة تحكّمه بأدمن موقعك. إعداد موقعك الإلكتروني. إضافة محتويات لموقعك الإلكتروني. اختيار ثيم مناسب لموقعك، وتثبيت القالب وتخصيصه. فهم أدوات أو عناصر الواجهة وإضافتها. وبتطبيقك هذه الخطوات السهلة ستكون قادراً على إنشاء موقعك الإلكتروني على نظام الووردبريس، وتحقيق الأرباح الطائلة منه بكل سهولة.